جريمة البيجر يمكن أن ترتكب "إسرائيل" مثيلا لها في أي بلد عربي، بأسلوب آخر، لأن العالم صمت أمام ما حصل يوم 17-9-2024.
بكل المقاييس هي جريمة، قضى فيها الطبيب والمهندس والطفل والزوجة، وأصيب مئات المدنيين من أطفال ونساء وهم شواهد على هول ما فعلته "إسرائيل".
"إسرائيل" عرضت كل شيء للخطر، واستخدمت وسائل مدنية لتوجيهها نحو القتل الأعمى والعشوائي.
دولة لبنان، لم تتحرك، لا يعنيها ذلك، وكأن بعضها سلم بما حصل وكأنه لم يكن.
هنا مسؤولية على الدولة بمتابعة الملف ورفعه لأعلى المحاكم الدولة.


